قسم الأبحاث
-
صراع بلا رصاص.. لمحة عن العمليات النفسية الأمريكية الإيرانية
صباح زنكنة شهدت العلاقات الإيرانية الأمريكية أواخر عام 2025 وبدايات عام 2026 تصعيدًا غير مسبوق في مستوى الخطاب والتهديدات العسكرية…
أكمل القراءة » -
مقالات رأي
فضائيات {الطشة} ومهاويل التحليل السياسي
لم يعد التحليل السياسي في كثير من فضائياتنا مساحة للعقل البارد والرؤية المركبة، بل صار مسرحاً مفتوحا للضجيج تدار فيه…
أكمل القراءة » -
الصحافة..المهنة المحفوفة بالتهديد والرصاص!
صباح زنكنة في العراق لا تعني الصحافة السعي وراء الحقيقة وايصالها الى المتلفي بسهولة فحسب بل وتحمل فيطياتها ثمنًا قد يصل إلى فقدان الحياة او الاصابة بعاهة ابدية. فالصحفي العراقي يجد نفسه باستمرار في مواجهة مباشرة مع سلسلة متصاعدة من التهديدات تبدأ منالاغتيال، ولا تنتهي عند حدود الضغوط السياسية أو التشهير الرقمي والإحالة إلى القضاء، مما يجعلالعمل الإعلامي في العراق من أخطر المهن في العالم العربي. أولى هذه المخاطر تتمثل في الاغتيال والاستهداف الجسدي، كما حدث مع الصحفي أحمد عبد الصمد،مراسل قناة دجلة، الذي اُغتيل بالرصاص في البصرة عام 2020 خلال تغطيته للاحتجاجات، وهذا النوعمن الخطورة يتطلب من الصحفي تقليل ظهوره العلني، وتغيير روتينه اليومي، والعمل ضمن فريق لتقليلاحتمالية الاستهداف. وتأتي بعد ذلك حوادث الاختطاف والاختفاء القسري، مثلما حدث للصحفية أفراح شوقي عام 2016، التياختُطفت بسبب مقالاتها المناهضة للفساد، وكذلك الحال بالنسبة للصحفي توفيق التميمي عام 2020. لذا، فإن التعامل مع هذا النوع من المخاطر يبدأ بتأمين تواصل دائم مع جهة موثوقة، وتخطيطالتحركات ميدانيًا بخطط طوارئ بديلة. أما التهديدات العائلية والشخصية، فهي تضع الصحفي تحت ضغط مزدوج، مهني وإنساني، وتدفعبعضهم لمغادرة البلاد قسرًا لا اختيارا. ومن هنا، يتعين عدم كشف المعلومات الشخصية، وتأمين وسائل التواصل. وفي بيئة لا توفر الحماية القانونية، يصبح الصحفي عرضة للملاحقات القضائية، كما في حالات التشهير الملفقة ضد صحفيين كشفوا ملفات فساد، و افضل طريقة حماية في هذه الحالة تكمن في التوثيق الصارم للمعلومات، والاستشارة القانونية المتخصصة قبل النشر. الضغوط السياسية والمخابراتية تمثل هي الأخرى عقبة مخيفة، خاصة حين يتعلق الأمر بصفقات فساد كبرى. وفي هذه الحالة، يلجأ بعض الصحفيين إلى نشر تقاريرهم عبر منصات دولية، أو عبر شبكات إعلامية مؤثرة لتفادي القمع المحلي. كما يتعرض الصحفيون لحملات تشويه عبر الإنترنت، ضمن ما يُعرف بـ“الإرهاب النفسي الرقمي“، بهدف إسكاتهم أو تشويه صورتهم أمام الرأي العام. وأفضل طريق للمواجهة هو ضبط النفس، وتوثيق الانتهاكات، ومقاضاة المتورطين. ولا يقل خطر الابتزاز والرشاوى عن غيره، إذ تعرض عدد من الصحفيين لمحاولات شراء مواقفهم، خاصة في ملفات حساسة كقطاع النفط، وطريقة التصدي لهذه المحاولات تكمن في الثبات على القيم المهنية، والشفافية في كشف هذه الضغوط.…
أكمل القراءة » -
حرب الإبادة في غزة على الابواب
صباح زنكنة في تحول خطير يعكس النوايا الحقيقية للاحتلال، عقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤونالسياسية والأمنية (الكابينت) اجتماعًا عاجلا لمناقشة مواصلة حرب الإبادة في قطاع غزة وتوسيعنطاقها، بحجة رفض حركة حماس لمقترح التهدئة الجديد الذي قدّمه الوسطاء القطريون والمصريون. ويأتي هذا التصعيد رغم وجود مبادرات تسعى لوقف إطلاق النار وفرض هدنة طويلة، على الرغم من انالاقتراح الوسيط تضمن هدنة تمتد بين خمس إلى سبع سنوات، غير أن حماس رفضت الصيغةالمطروحة في ظل استمرار الاحتلال في السيطرة على مناطق في القطاع، خاصة مدينة رفح. هذا الرفض استُخدم إسرائيليًا كذريعة لتبرير استمرار العدوان، في وقت توجّه فيه وفد من حماس إلىالقاهرة بالتزامن مع زيارة وفد إسرائيلي لنقاش آليات وقف إطلاق النار. القراءة الأولية لاجتماع الكابينت تظهر أن إسرائيل لا تسعى لسلام حقيقي، بل تستخدم الحرب كأداةضغط سياسي وتفاوضي، إذ يبدو أن حكومة نتنياهو المثقلة بالأزمات الداخلية وجدت في استمرار الحربوسيلة لتصدير أزمتها ولملمة التصدعات في ائتلافها اليميني المتشدد. أما على الجانب الفلسطيني فترفض حماس القبول بأي تهدئة تُبقي الوضع القائم كما هو سواء عبراستمرار الحصار أو عبر الاحتلال المباشر. تحركات الحركة في القاهرة تعكس رغبة حقيقية في التوصل إلى اتفاق لكن ليس بأي ثمن، فالمعادلةالتي تسعى حماس لترسيخها تتمثل في هدنة متوازنة تضمن رفع الحصار وانسحاب الاحتلال وإعادةإعمار القطاع. من جهة أخرى من الملاحظ أن الوساطة المصرية–القطرية اصبحت عاجزة على كسر الجمود وهو ماقد يُفقدها تدريجيًا ثقة الأطراف خاصة في ظل تمسك الاحتلال بشروط غير واقعية. وفي حال فشل هذه الجهود فإن الأيام المقبلة مرشحة لمزيد من التصعيد في رفح ما ينذر بكارثةإنسانية ومجازر جديدة بحق المدنيين. في ظل هذه المعادلة المعقدة تبدو المنطقة أمام مفترق خطير، فإما تسوية عادلة تحقن الدماء وتكسرالحصار أو مواجهة أوسع قد تتدحرج نحو حرب إقليمية مفتوحة، خاصة في ظل تصاعد التوتر علىالجبهات الأخرى مع حزب الله وإيران. تكريس إسرائيل لمنطق القوة والقتل كأداة تفاوض، ورفضها لأي حلول تحفظ للغزيين الحد الأدنى منالكرامة يكشف زيف خطابها السياسي، ويجعل من كل هدنة مقترحة مشروعًا هشًّا أمام طموحاتهاالتوسعية وأهدافها العقابية.
أكمل القراءة »